رفعت قلمي أذ طرى
من أقوال و شعر قد جرى
قال يا سيدي ألا ترى
لقد سرت تبيت في العرى
قلت كيف و لي وبر يشترى
و للقلم علم لا أنا به أدرى
قال يا محمد أنتظرا
أنت و قلبك و أنظرا
مالك و كنت بعظمة "كسرى"
عين النساء فيك لا تبرى
و الحب في عروقك لا يسرى
فجائت "حنان" تحمل سرا
في موعد كان ظهرا أو عصرا
القت في قلبك شيئا جهرا
أحبك….. و سجنتك كالأسرى
أهزت عرشك و هي الصغرى
يا سيدي لي لك نصيحتا كبرى
أما أن تهجرها أو تحدث أمرا
قلت أأهجرها و كانت لي وكرا
قال أذا لا تذكر الذكرى
و لا تجعل لها في عقلك فكرا
قلت أن كان الشهر بثلاثين ظهرا
"فجهان" في عقلي ستون يوما بالشهرا
قال ألعب بها فالنساء كثرا
قلت لمن يكتب السطرا
و في أمعائه حبرا
علمتني أن لا أنوي غدرا
قال أقتل قلبك و كن نمرا
قلت كيف و بكائي يغرق نهرا
و بشاعريتي أكتب شعرا
قال حبك مستحيل
قلت لي أمل أن أبني لها قصرا
قدر بالاف متر و مترا
و بهذا أكون "لحنان" فخرا
سنتقاسم مع بعضنا وزرا
أنا البطل فنادني نسرا
لأضعن بيني و بين "أسا" جسرا
أمر كقائد يحقق نصرا
سمع الحديث دخاني ففرا
القلم …..و الحبر من يدي اليسرى
و جلس الخليل بين السبابة و الاخرى
يقود جيوش نيران و غبرا
قال مالي أسمع خبرا
و أنا الأنيس في العسرى
و لن تجد من دوني غيرا
ألا ان تأتي حشيشا و أبرا
و من المشروبات خمرا
فأراد الخليل أغرائي شرا
رفضت منه نصفا و قبلت شطرا
قلت أما الأان فأريد غفرا
لقبي الجنة و لي من الشرف وقرا
و كان الشرط المقبول خطرا
سأطاوعك ان أراد الحبيب هجرا
و لن أكتب لنفسي بعدها عمرا
أرأيت السمك يغادر بحرا
هذا قراري و كنت فيه حرا
حكمت بينهما عدلا لا أظنه خيرا
حكمت للقلم أن يصور لي صورا
و للخليل كن معي حرا و قرا
فيا قارىء أقرأني ليلا و فجرا
و لا تسرق كلامي فتحصد صفرا
أن سرقت لك مني بعرا
ألقبك حمارا يأكل جزرا
فما ألتقطته كان جمرا
لم أ






















